“الميك أب ” او “الخبرة والمهارة والشهادة العلمية”
لتعيين او اختيار الموظفات ايهما يفضل بعض مسؤولين التوظيف او بعض اصحاب العمل “الميك اب او الخبرة والمهارات والشهادة والدورات العلمية والتعليمية.
ابدء مقالي تعليقا على مقال نُشر بيوم الخميس بصحيفة عكاظ بتاريخ / 18 / ربيع الثاني / 1429 هـ 24 أبريل 2008 22:05 عن النقاب بين الرفض والقبول في القطاع الخاص للكاتبة ابتهاج منياوي
انتهى المقال الى ان بعض المؤسسات قد يفضلن توظيف الغير منقبات وإلى اعتقاد خاطئ بحيث اذا كان هناك بعض اصحاب الاعمال الذين يرفضون توظيف المنقبات بغرض مصلحة العمل من الناحية التجارية كما يتراءى له وحسب اعتقاده ان ذلك يصب في مصلحة المؤسسة او الشـــركة فهـــذا اعتقاد خاطئ لانه بهذه الشـــروط يخسر الكثير من الموظفات ذوات الخبرة والكفاءة نظرا لاعتماده على شروط مظهرية وشكلية فقط ومن الطريف في القضية ان صاحب العمل قد يغفل عن جانب مهم يؤثر في نفور العملاء وعزوفهم عن التعامل مع المؤسسة سواء كانت مستـــشفى او شركة في أي مجال من مجالات الى نهاية المقال ..
تعليقي حول المقال ليس بشأن النقاب بل ان الأمر تطور اكثر من ذلك كون ان هذا المقال تجاوز 15 عام فتغيرت المسألة من النقاب الى “الميك اب” لذلك تعليقي سيكون حول أمرين:
الأول/ ان بعض المتقدمات للعمل او من يعملن في وظائفهن بوظائف بطبيعة عمل مختلطة او مواجهة للجمهور تقوم في “المبالغة في زينتها سواء في الميك اب او الاكسسورات او بإستخدام عطور لا تتناسب مع مكان العمل ” وأنصح دائما بعدم المبالغة بذلك خصوصا ان البعض “نادراً” يقمن عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي سواء المخصصة للاعمال او غيره بوضع صور شخصية بزينة مبالغة تتقصد لفت النظر عبر جسر “الميك اب” ولا اعمم بذلك فالبعض تضع صورتها بكل حشمه واحترام و بدون أي مبالغه ، ايضا عند الحضور لمقابلات العمل نلاحظ ان بعضهن يحضرن للمقابلة بكامل زينتهن وكأنها ذاهبه لمناسبة احتفالية وليست لمقابلة عمل يتعمد بعضهن ذلك لتغطية النقص الحاصل في التعليم او المهارات والخبرات محاولة منهن لتحقيق فرص القبول
وللأسف ان بعض اصحاب الاعمال او بعض مسؤولين التوظيف ضعاف النفوس يقوموا في الاستجابة لذلك سواء بقبولهن او حتى دعمهن في الترقيات مستقبلاً لكن مع مرور الوقت سيظهر مدى فشل مسؤول التوظيف او صاحب العمل لانه لم يراعوا المعايير الحقيقية والصحيحة في التعيين وينعكس ذلك على فشل دورهم الوظيفي وفشل العمل او النشاط التجاري
الثاني/ ان الأمر تجاوز فكرياً وتطور من بعض اصحاب الاعمال او بعض مسؤولين التوظيف واصبحو يفضلون التوظيف لمن تكون غير منقبة و غير محجبة ذات وزن مثالي وكأن الأمر تحول انهم يفضلون تعيين عارضات الازياء او حسنوات ومملوحات الجمال حتى وان كانت بدون خبرة او مهارات وللأسف ستكون اي موظفة تتوظف لدى اصحاب هذه المفاهيم عرضه للمضايقات التي تجبرها بالتخلي عن عملها
لذلك انصح بعض مسؤولين التوظيف و بعض اصحاب الاعمال بأن يهتموا في معايير التوظيف الحقيقية والصحيحة وان يفكروا في مصلحة الشركة و المؤسسة وان يمارسوا دورهم الوظيفي بكل أمانة ، هنالك الكثير من ينتظرن الفرص الوظيفية سواء المنقبات او الغير منقبات من اجتهدن في علمهن واكتسبن العلم والخبرة والمهارات الاحترافية وينتظرن الفرصة التي يبدأون بها قصة نجاحهم في حياتهم المهنية
أخيرا اقول قال ﷺ: ( انما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)
فالنية الطيبة تجعل العمل عظيما ومقبولا،وإذا كانت النية خلاف ذلك جعلت العمل باطلا، أو جعلت العمل آثما مؤذيا لا ينفع بل يضر
مع أطيب تحية