هذه قصيدة بطابع هزلي تم كتابتها بطلب من احد الاصدقاء والذي كان يتعرض للمزاح الثقيل مع قبل احد زملائه بالعمل و الذي كان يقوم بمضايقته بين الحين والاخر مدعياً الأخير بأنه ذو كرم وجاه افضل منه وقام بطلب ان اكتب له ابيات شعرية بأسلوب هزلي لكي يرسلها الى صديقه لكي يمازحه بها.
طقّطقّ ياطِقطِق لو إن الطقاطيق من طقتك ماطيقها
بعض النفوس لابغيت اوديها بحري واعطشها واجيبها
ماتجي بالأماني و جزلين المعاني سخاهم من كرم جيبها
تعرّض تعرّض تحقّقّ تمقّقّ لا جدّت توّدر تمرّض و خلّيتها
تهّزر تهّزر لاجدّت توّزر تضّحك اضّحك فلّيتها وفلّيتها
خلك حريّص لا يجيك ريّس ماتنفعك كان و يا ليتها
وانا كويّس اضحك واهيّص وعلومي بالفخر رافعاً سيفها
مابي منك شهادة ولا تاريخ ولادة ولا علماً ووكاده ياحيفها
ماعندي ظن وشك فيني لا تحتك لا يجيك صك ورك ياشينها
ترى الدعوه مزوح لا تشتكي وتروح من ابيات بلحظه خطيتها
غالي عزيز من قلبي قريب لاشك ولاريب انك وافي ووفيّتها
علمك غانم وصيتك دايم بالكرم هايم والنعم فيك ياصيتها